عنوان الفتوى: الذهاب إلى التجمعات والأسواق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الذهاب إلى "المجمعات" التي يغلب على الظن وجود الفتن فيها؟ ... وهل يكون الذهاب على قدر الحاجة فقط؟...ومن الملاحظ أن بعض الجهات الدعوية تعمل دروسا دينية ولقاءات ثقافية، وربما يصحبها الإنشاد، فما حكم عملها في تلك المجمعات (أي التي يغلب على الظن وجود الفتن فيها)، وذلك من باب جمع الناس على الخير وإبعادهم عن الفتن والشر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16354

29-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويوفقك للسداد، ويجوز الذهاب إلى المجمعات التي فيها الفتن المذكورة للتسوق وذلك على قدر الحاجة،  وعلى من يذهب إليها أن يلتزم بغض البصر وكف الأذى ونحو ذلك من الضوابط الشرعية المطلوبة في مثل هذه التجمعات، قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري عند ذكر معاني حديث: "إياكم والجلوس على الطرقات...": (قال الطبرى وغيره: فيه من الفقه وجوب غض البصر عن النظر إلى عورة مؤمن ومؤمنة، وعن جميع المحرمات، وكل ما تخشى الفتنة منه، وقد قال عليه السلام: "لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة).

أما تنظيم أنشطة ثقافية وعلمية في تلك المجمعات فذلك أمر حسن لما فيه من التعليم والتوجيه، وعليك أن تتبع الإجراءات الإدارية القانونية في ذلك ولا حرج في الأناشيد ذات الكلمات الجادة التي تروح عن القلوب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     يجوز الذهاب إلى المجمعات التي فيها الفتن المذكورة للتسوق وذلك على قدر الحاجة، وعلى من يذهب إليها أن يلتزم بغض البصر وكف الأذى ونحو ذلك من الضوابط الشرعية.  والله تعالى أعلم.