عنوان الفتوى: آيات ذكر فيها الشفاء والسكينة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سمعت عن آيات الشفاء وآيات السكينة والسبع المنجيات، فهل توجد حقا آيات خاصة بذلك، وما هي كيفية استخدامها والاستشفاء بها، فهل تقرأ مباشرة أم تقرأ على ماء أم يغتسل بها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16191

17-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقك للسداد، والقرآن كله شفاء، وفيه السكينة والنجاة، وقد ذكر بعض العلماء الآيات التي ذكر فيها الشفاء والتي يرقى بها عادة، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (ومما يرقى به كثيرا آيات الشفاء الست...: الأولى: {ويشف صدور قوم مؤمنين}، الثانية: {وشفاء لما في الصدور} الثالثة: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس}، الرابعة: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}، الخامسة: {وإذا مرضت فهو يشفين}، السادسة: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء}).

أما السكينة فقد قال بعض العلماء إنها ذكرت في القرآن في ستة مواضع: (الأول قوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ}[البقرة:248]، الثاني قوله تعالى: {ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [براءة:26]، الثالث قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:40]، الرابع قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الفتح:4]، الخامس قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح:18]، السادس قوله تعالى: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ}).

ولم يثبت حصر السور المنجية بأنها السبعة التي ذكر البعض وهي: (الفاتحة والكهف ويس والدخان والرحمن والواقعة والملك)، ففي القرآن عموما الفوز والنجاة.

ويستشفى بقراءة القرآن وبالنفث (والنفث هواء مع ريق) على اليدين وإمرارهما على ما تيسر من البدن، ويمكن النفث على الماء ثم شربه أو التدلك به، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الصحيح أن القرآن كله شفاء وسكينة ونجاة، ويستشفى بقراءة القرآن وبالنفث على اليدين وإمرارهما على ما تيسر من البدن، ويمكن النفث على الماء ثم شربه أو التدلك به، والله تعالى أعلم.