عنوان الفتوى: العقيقة بنصف بقرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أعق عن الولد بنصف بقرة مع العلم أنها سيتم ذبحها بتلك النية، وسيكون فيها لحم أكثر من الغنم. وشكرا وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

16176

29-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

تجوز العقيقة بالبقرة، ولكن تكون البقرة كاملة، أما العقيقة بثلثها أو نصفها فلا يجزئ، على قول إمامنا مالك، وهو الذي به الفتوى عندنا، وذهب الكثير من أهل العلم إلى جواز العقيقة بنصف البقرة أو ثلثها، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه المجموع: (ولو ذبح بقرة أو بدنة عن سبعة أولاد أو اشترك فيها جماعة جاز سواء أرادوا كلهم العقيقة أو أراد بعضهم العقيقة وبعضهم اللحم)، فيجوز عند الشافعية أن يعق بالبقرة عن سبعة أولاد، وبناء عليه لا حرج على من لم يستطع أن يذبح شاة عقيقة أن يشترك مع شخص آخر في بقرة كعقيقة عن ولده

وأقل سن البقر الذي يضحى به ثلاث سنوات فما فوق، ويجزئ عن الولد شاة واحدة بلغت سنة فما فوق عند الكثير من أهل العلم. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تجوز العقيقة بالبقرة، ولكن تكون البقرة كاملة، أما العقيقة بثلثها أو نصفها فلا يجزئ، على قول إمامنا مالك رحمه الله، وهو الذي به الفتوى عندنا، وذهب الكثير من أهل العلم إلى جواز العقيقة بنصف البقرة أو ثلثها، فلا حرج على من لم يستطع أن يذبح شاة عقيقة أن يشترك مع شخص آخر في بقرة كعقيقة عن ولده. والله تعالى أعلم.