عنوان الفتوى: حجاب للصلاة من قطعتين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم صلاة المرأة وهي ترتدي ما يسمى اليوم بحجاب الصلاة الخاص بالنساء وهو عبارة عن قطعتين الأولى تضعها على رأسها فتنزل إلى وسطها وليس لها أكمام، والثانية تلبسها كالإزار، وهذا الحجاب سميك غير شفاف، ولكن لا تلبس تحته ساترا كافيا ...  هل هذا اللباس كاف في الصلاة أم يلزم شده من الوسط مبالغة في الستر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16165

17-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على التفقه في الدين، وما دام اللباس الذي ذكرته مخصصاً للصلاة، ويستر كامل بدن المرأة عن النظر العادي، فإن الصلاة فيه صحيحة، ولا تأثير لما ذكرت من عدم تماسك القطعتين أو من عدم وجود ملابس داخلية.

ومن المعلوم أن المطلوب من المرأة هو ستر كامل بدنها في الصلاة عن النظر العادي، ما عدا الوجه والكفين، وقد ذكر الفقهاء أن ذلك يحصل بقطعتين مثلا كالدرع السابغ والخمار، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله في كتابه الرسالة: (وأقل ما يجزئ المرأة من اللباس في الصلاة الدرع الحصيف السابغ الذي يستر ظهور قدميها وهو القميص والخمار الحصيف). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    هاتان القطعتان كافيتان للستر في الصلاة ما دام الإزار يغطي القدمين والقطعة العليا تغطي الرأس والأطراف، وتمتد حتى تتجاوز الطرف العلوي للإزار، والله تعالى أعلم.