عنوان الفتوى: جهر المرأة في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز تلاوة المرأة للقرآن الكريم بصوت عال في الصلاة سواء فريضة أونافلة وذلك للإحساس بالخشوع أكثر؟ وهل يجوز التسبيح وذكر بعض الآيات في المنزل بدون غطاء للرأس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16143

23-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمرأة لاترفع صوتها في تلاوة القرآن الكريم في الصلاة إلا بقدر ماتسمع نفسها، لأن السنة في حقها الإسرار سواء كانت في سرية أو جهرية، قال العلامة العدوى: (وأما المرأة فهي دون الرجل في الجهر، وهي أن تسمع نفسها خاصة كالتلبية فيكون أعلى جهرها وأدناه واحدا، وعلى هذا يستوي في حقها السر والجهر، أي مع سر الرجل؛ إذ أعلاه أن يسمع نفسه، ووجه ما ذكر أن صوتها عورة وربما كان فتنة).

والجهر في محل السر يلزم منه سجدتان بعد السلام، لأنه زيادة غير مطلوبة في حقها، كما

جاء في الفواكه الدواني للنفراوي رحمه الله: (وإذا قرأ في محل السر جهرا وفي محل الجهر سرا فإنه يسجد في الأولى بعد السلام؛ لأنه أتى بزيادة وفي الثاني قبله؛ لأنه أتى بنقص)، وأما قراءة القرآن والتسبيح والتهليل حال كونها مكشوفة الرأس جائزة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المرأة لاترفع صوتها في تلاوة القرآن الكريم في الصلاة إلا بقدر ماتسمع نفسها، لأن السنة في حقها الإسرار سواء كانت في سرية أو جهرية، وحاولي الخشوع في الصلاة بالتفكر فيما تقرئين من الفاتحة وأذكار الصلاة، وتجوز قراءة القرآن والأذكار ولو كنت مكشوفة الرأس، والله تعالى أعلم.