عنوان الفتوى: ضرب الابن الصغير لتوجيهه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لي ابن عمره سنتان ونصف أقوم بضربه لدخول الخلاء فما حكم ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16139

17-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ ابنك ويبارك فيه ويجعله بارا مرضيا، ولا يجوز ضرب الولد في العمر الذي ذكرت، وعليك أن تتخذ أساليب أخرى لتوجيهه لدخول الخلاء.

وقد أكدت العديد من الدراسات أن ضرب الأولاد وخاصة في سن مبكر له انعكاس سيئ على مستقبلهم ويُوَلِّد لديهم كثيرا من الآثار غير المحمودة مثل العدوانية والجرأة على الوالدين.

وقد وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفق في الأمر كله، ففي مسند الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ولا عزل عن شيء إلا شانه".

وفي رواية في صحيح مسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه".

 قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (وفي هذه الأحاديث فضل الرفق والحث على التخلق، وذم العنف، والرفق سبب كل خير).

وعلى ما ذكرنا فالضرب ليس هو الأسلوب الأمثل في تأديب الأطفال ولا يجوز بحال ضرب الأطفال في مثل هذا العمر، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الضرب ليس هو الأسلوب الأمثل في تأديب الأطفال ولا يجوز بحال ضرب الأطفال في مثل هذا العمر، والله تعالى أعلم.