عنوان الفتوى: التفاؤل ببدء العمل يوم الأربعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما معنى حديث: "ما من أمر بدئ في يوم الأربعاء إلا وقد تم"؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16102

17-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويسدد خطاك، ولا يجوز التشاؤم بالأيام أو بغيرها عند بدء العمل، والحديث الذي ذكرت لم يصح، قال العلامة السخاوي رحمه الله في المقاصد الحسنة: (حديث: ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم، لم أقف له على أصل...).

والصحيح هو الحذر من التشاؤم بالأيام، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا عَدوى ولا طِيَرة وخيرها الفأل. قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم". قال الحافظ ابن حجر: التطير والتشاؤم بمعنى واحد ...".

وقال العلامة الباجي رحمه الله في المنتقى شرح الموطأ: (فالأيام لا تأثير لها في شؤم ولا سعادة.).

والمطلوب حقيقة في كل المواقف هو الفأل الحسن والتوكل على الله بعد القيام بالأسباب المأمور بها شرعا، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الحديث الذي ذكرت لا يصح، والأيام كلها لله ولا تأثير لها بشؤم أو سعادة، والمطلوب حقيقة في كل المواقف هو الفأل الحسن والتوكل على الله بعد القيام بالأسباب المأمور بها شرعا، والله تعالى أعلم.