عنوان الفتوى: حكم تعيين الصلوات في نية الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اذا توضأ أحدهم لصلاة الظهر وأتمها في وقتها .. وكان باقيا على وضوئه حتى بلغ صلاة العصر وأتمها ولكن بدون أن يتوضأ وكان عذره أنه على وضوء.. هل في ذلك شي ..؟ وهل تنقصه النية ..أن ينوي قبل الوضوء للصلاة معينة كالظهر والعصر؟ وماذا عن أكل أو شرب شيء بين الصلاتين فتمضمض وأقام الصلاة الثانية ..فهل في ذلك شيء أيضا أم لا.؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15849

01-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  فإن المتوضئ إذا نوى بوضوئه أن يصلي الظهر فقط لا العصر، أو نوى الظهر ولم يخطر بباله نية غيرها، ففي الحالتين وضوؤه صحيح، وقد ارتفع حدثه وله بهذا الوضوء أن يصلي ما شاء من الصلوات، وأن يمس المصحف ويطوف بالبيت وغير ذلك مما يلزم له الوضوء، قال العلامة الدردير في الشرح الكبير وهو يتحدث عن النية التي لا تؤثر: (وإن أخرج بعض المستباح أي ما أبيح له فعله بالوضوء، كما إذا نوى به صلاة الظهر لا العصر، أو الصلاة لا مس المصحف أو بالعكس، لأن حدثه قد ارتفع باعتبار ما نواه فجاز له فعله به وفعل غيره).

 ويستحب للمتوضئ تجديد الوضوء إن كان قد صلى بالوضوء الأول، والأكل والشرب بين الصلاتين لا ينقض الوضوء. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

      فإن المتوضئ إذا نوى بوضوئه أن يصلي الظهر فقط لا العصر، أو نوى الظهر ولم يخطر بباله نية غيرها، ففي الحالتين وضوءؤ صحيح، وقد ارتفع حدثه وله بهذا الوضوء أن يصلي ما شاء من الصلوات، ويستحب له تجديد الوضوء إن كان قد صلى بالوضوء الأول، والأكل والشرب بين الصلاتين لا ينقض الوضوء. والله تعالى أعلم.