عنوان الفتوى: سهو المأموم عن السجدة الثانية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مأموم سها عن السجدة الثانية حتى قام الإمام للركعة التالية فما حكم صلاته؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15822

24-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن سها عن سجدة وهو مؤتم بإمامه فلا يقوم مع الإمام حتى يأتي بها إن ظن أنه يدرك الإمام قبل أن يرفع من ركوعه وصلاته صحيحة، فإن لم يطمع بلحوق إمامه قبل أن يرفع رأسه من الركوع فإنه يترك السجدة التي سها عنها ويتبع الإمام فيما هو فيه، ويأتي بركعة بعد سلام إمامه، قال الشيخ الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير: ((أو زوحم مثلا عن (سجدة) من الأولى أو غيرها أو عن السجدتين حتى قام الإمام لما يليها (فإن لم يطمع فيها) أي في الإتيان بالسجدة (قبل عقد إمامه) للتي تليها برفع رأسه من ركوعها بأن ظن أن إمامه يرفع رأسه منها قبل أن يدركه (تمادى) على ترك السجدة وتبع الإمام فيما هو فيه (وقضى ركعة) بدلها بعد سلام الإمام على نحو ما فاتته (وإلا) بأن طمع فيها قبل عقد إمامه (سجدها) وتبعه في عقد ما بعدها فإن تخلف ظنه فلم يدركه بطلت عليه الركعة الأولى لعدم الإتيان بسجودها على الوجه المطلوب والثانية لعدم إدراك ركوعها مع الإمام (و) إذا تمادى على ترك السجدة وقضى ركعة (لا سجود عليه) بعد سلامه لزيادة ركعة النقص (إن تيقن) أنه ترك السجدة وأما إن شك في تركها وقضى الركعة فإنه يسجد بعد السلام لاحتمال أن يكون سجدها وركعة القضاء هذه محض زيادة))، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من سها عن سجدة وهو مؤتم بإمامه  فلا يقوم مع الإمام حتى يأتي بها إن ظن أنه يدرك الإمام قبل أن يركع وصلاته صحيحة، فإن لم يطمع بلحوق إمامه قبل أن يرفع رأسه من الركوع فإنه يترك السجدة التي سها عنها ويتبع الإمام فيما هو فيه، ويأتي بركعة بعد سلام إمامه، والله تعالى أعلم.