عنوان الفتوى: تذكر أنه على جنابة فأكمل صلاته بدون قراءة ما الحكم؟

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اذا دخل مسلم المسجد وهو على جنابة وكبر تكبيرة الإحرام وبعد ذلك تذكر أنه على جنابة علما بانه اكمل صلاته بدون قراءة فما حكم ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

158

26-فبراير-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالصلاة بغير طهارة من الحدث الأصغر والأكبر معصية عظيمة، لأن الطهارة منهما من شروط صحة الصلاة، لقوله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ (النساء : 43). ولقوله عليه الصلاة والسلام : (لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحدَثَ حَتَّى يَتَوَضَأَ) رواه البخاري.

وعليك أخي التوبة إلى ڧلله والاستغفار من هذه المعصية، كما تجب عليك إعادة هذه الصلاة. وإن كنت في مسجد وجب عليك الخروج منه مباشرة، لأنه يحرم على الجنب المكث في المسجد، ويجوز له المرور فقط لقوله تعالى: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم :(لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ) رواه أبو داود. وممكن أن تضع يدك على أنفك وفمك وتتظاهر برعاف أصابك، وتخرج من الصلاة.

وننصحك ألا تؤخر غسل الجنابة، وألا تتحرج من الناس إن تذكرت أنك على جنابة، فالحرج منهم ليس عذراً للاستمرار في الصلاة. والله أحق أن تخشاه وتستحي منه، وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

  • والخلاصة

    وننصحك ألا تؤخر غسل الجنابة، وألا تتحرج من الناس إن تذكرت أنك على جنابة، فالحرج منهم ليس عذراً للاستمرار في الصلاة. والله أحق أن تخشاه وتستحي منه، وفقك الله لما يحبه ويرضاه.