عنوان الفتوى: الفازلين والوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند النوم أضع الفازلين على الكعبين وأنام وأصحو لصلاة الفجر وأتوضأ وأصلي، فهل يجوز ذلك أم يعتبر الفازلين حائلا؟ ويجب غسل القدمين بالصابون وبعدها الوضوء؟ علما أني أضع الفازلين قبل ساعات من نومي.

نص الجواب

رقم الفتوى

15635

22-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله جل وعز بأسمائه الحسنى وبصفاته العُلى أن يوفقنا وإياك لكل عمل صالح، ثم اعلمي رحمك الله أن وضوءك صحيح لأن الفازلين لا يمنع وصول الماء إلى البشرة وخصوصاً مع طول الوقت فلا يعتبر حائلاً، ولتعلمي أن الفازلين أو"الكريمات" والمراهم الطبية إذا كان لها جرم مانع من وصول الماء إلى بشرة الجلد، فإنها تعتبر حائلاً لا يصح الوضوء مع وجودها سواء كانت على الكعبين أو غيرهما من أعضاء الوضوء؛ فتجب إزالتها بالوسيلة الكفيلة بإزالتها كالصابون أوغيره قبل البدء بالوضوء، لأنها تعتبر مانعاً، قال العلامة الحطاب المالكي في مواهب الجليل: (...لا بد من وصول الماء إلى البشرة).

أما إذا كانت خفيفة لا تمنع وصول الماء إلى الجلد، أو يمتصها الجلد وهو الغالب فيصح الوضوء مع وجودها، إذ لا تعتبر حائلاً، قال الشيخ الحطاب في مواهب الجليل ناقلا قول الإمام مالك رحمهما الله تعالى في الحائل الخفيف الذي لا يمنع وصول الماء كالحبر: (وقال ابن عرفة عن ابن القاسم: من توضأ على مداد بيده أجزأه ....... وقيده بعض شيوخنا برقته وعدم تجسده إذ هو مداد من مضى)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الفازلين لا يمنع وصول الماء إلى البشرة وخصوصاً مع طول الوقت فلا يعتبر حائلاً، لأن البشرة تمتصه في الغالب، والله تعالى أعلم.