عنوان الفتوى: لمس الجنب ودخوله المسجد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل إذا كان الشخص جنبا و تعامل مع أشخاص وقام بلمسهم هل تنتقل إليهم صفة عدم الطهارة؟ و لي سؤال آخر كنت على جنابة و دخلت المسجد لصلاة الجنازة ولكني حاكيت المصلين في حركاتهم فقط دون نية فماذا أفعل ؟؟؟ و هل علي كفارة أو ما شابه ؟؟؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15631

14-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا لمس الجنب جنبا آخر فإن الجنابة لا تنتقل للشخص الملموس، وكذلك إذا لامس الجنب شخصا فإنه لا ينجس ثيابه ولا بدنه، وذلك لأن الجنب يعتبر طاهرا البدن فعرقه طاهر وكذلك سائر بدنه، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، وهو جنب فانسل فذهب فاغتسل، فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءه قال: «أين كنت يا أبا هريرة» قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس».

والجنب لا يجوز له دخول المسجد، قال العلامة ابن عرفة رحمه الله تعالى: (تمنع الجنابة دخول المسجد) وكذلك لا يصلي إلا إذا رفع عنه الجنابة بالاغتسال سواء كانت الصلاة نافلة أو فريضة، إلا إذا كان حكمه التيمم، ففي هذه الحالة يجوز له أن يتيمم ويدخل المسجد ويصلي.

وبناء عليه فكان الواجب عليك أن لا تدخل المسجد حتى تغتسل ثم بعد ذلك تدخل المسجد وتصلي صلاة الجنازة مع الناس، وليست عليك كفارة معينة على ما فعلته، ولكن عليك أن تستغفر الله سبحانه وتعالى  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    كان الواجب عليك أن لا تدخل المسجد حتى تغتسل ثم بعد ذلك تدخل المسجد وتصلي صلاة الجنازة مع الناس، وليست عليك كفارة معينة على ما فعلته، ولكن عليك أن تستفغر الله سبحانه وتعالى  والله تعالى أعلم.