عنوان الفتوى: بطلان صلاة المأموم مع وجوب متابعة الإمام والإعادة بعد السلام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل هناك حالات تبطل فيها صلاة المأموم ويجبر على الإستمرار مع الإمام ثم يعيد صلاته بعد سلام الإمام؟ وماهي هذه الحالات إن وجدت؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15625

16-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل واعلم أن هناك حالتين تبطل فيهما صلاة المأموم ويجب عليه متابعة الصلاة مع الإمام والإعادة.

الحالة الأولى: إذا كبر للركوع ونسي تكبيرة الإحرام، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، قال في المدونة: (قال مالك فيمن دخل مع الإمام في صلاته فنسي تكبيرة الافتتاح قال: إن كان كبر للركوع ينوي بذلك تكبيرة الافتتاح أجزأته صلاته، وإن لم ينو بتكبيرة الركوع تكبيرة الافتتاح فليمض مع الإمام حتى إذا فرغ الإمام أعاد الصلاة).

الحالة الثانية: إذا غلبه الضحك في الصلاة، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، قال في المدونة ايضاً: (وإن قهقه مضى مع الإمام فإذا فرغ الإمام أعاد صلاته)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كبر للركوع ونسي تكبيرة الإحرام، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، وإذا غلبه الضحك في الصلاة، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، والله تعالى أعلم.