عنوان الفتوى: كفالة اليتيم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل ينطبق على من التزم مع جمعية خيرية بملبغ شهري قليل على أساس أنها كفالة يتيم، هل ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين)، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما. أفيدونا.

نص الجواب

رقم الفتوى

15619

22-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ونسأل الله لنا ولك مرافقة حبيبنا صلى الله عليه وسلم في الجنة، ثم اعلم أن كفالة اليتيم هي القيام بأمره ورعاية مصالحه، كما فسرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وغيره، حتى عد بعض أهل العلم أن من كفالة اليتيم إصلاح شعره، وتسريحه، ودهنه كما قال العلامة الزرقاني رحمه الله تعالى في شرحه لهذا الحديث.

ولا فرق بين أن يقوم الشخص بنفسه بمباشرة كفالة اليتيم، وبين أن يوكل جهة خيرية معتمدة بذلك، فمن المعروف فقها أن الوكالة تجوز في كل ما تصح فيه النيابة، وكفالة الأيتام مما تصح فيه النيابة قطعا كما هو منصوص في كتب الفقه.

وبناء عليه: إذا التزمت جمعية خيرية لشخص بأنها ستكفل له يتيما بمبلغ كذا وكذا فإن المتبرع بالمبلغ المذكور يعتبر كافلا لليتيم مهما كان قدر المبلغ الذي أعطاهم إياه، فهنيئا لك على هذه الجائزة العظيمة التي هي مرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا التزمت جمعية خيرية لشخص بأنها ستكفل له يتيما بمبلغ كذا وكذا فإن المتبرع بالمبلغ المذكور يعتبر كافلا لليتيم مهما كان قدر المبلغ الذي أعطاهم إياه، فهنيئا لك على هذه الجائزة العظيمة التي هي مرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة. والله تعالى أعلم.