عنوان الفتوى: قضاء الزوجة الدين عن زوجها من مال الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أود استشارتكم في الحالة التالية أنا امرأة متزوجة... ورثت من والدي رحمه الله مبلغا.. وزوجي معسر جدا حيث إن عليه دينا يفوق النصف مليون ريال..هل يجوز أن أعطي زكاتي له حيث إنه غارم ؟؟ هل يعتبر من أهل الزكاة وتقبل زكاتي.. أم تعتبر صدقة؟؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15391

08-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نعم: يجوز أن تُعْطِي لزوجك من مال الزكاة ما يقضي به دينه، فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن الزوج إذا كان مدينا يجوز أن تعطيه زوجتُه من زكاتها ما يقضي به دينه، قال العلامة المواق ناقلا عن العلامة اللخمي رحمهما الله تعالى أنه قال: (وإن أعطى أحد الزوجين للآخر ما يقضي به دينه جاز)، وقد علل الفقهاء ذلك بأن زكاتها لم ترجع إليها، وإنما صرفها الزوج في دينه، والمضر إنما هو أن يستفيد المـُزكي من زكاته.

ويجوز أن تعطي الزوجة لزوجها من غير الزكاة المفروضة ما يقضي عنه الدين، بل هو شيء مستحب وتؤجر عليه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج في أن تدفع الزوجة زكاة مالها لزوجها ليقضي بها ما عليه من الدين وكذلك يجوز بل يستحب أن تعطيه من غير الزكاة المفروضة ما يقضي عنه الدين. والله تعالى أعلم.