عنوان الفتوى: المعتدة من وفاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المرأة التي مات عنها زوجها ما لها و ما عليها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15333

31-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد ذلك الزوج بواسع رحمته، والذي يجب على المرأة بعد وفاة زوجها هو:

1- أن تعتد في بيت زوجها حتى تنقضي عدتها بمضي أربعة أشهر وعشرة أيام، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234].

أو بوضع حملها إن كانت حاملا، قال الله تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4].

2- الإحداد: وهو ترك كل ما يعتبر زينة شرعاً أو عرفاً، قال العلامة أبو محمد عبد الله ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالي: (والإحداد أن لا تقرب المعتدة من الوفاة شيئا من الزينة بحلي أو كحل أو غيره).

ويجوز للمعتدة الخروج نهارا في حوائجها، قال العلامة الحطاب رحمه الله في شرحه لقول خليل في مختصره: (والخروج في حوائجها في طرفي النهار): يعني أن اللازم للمعتدة إنما هو المبيت في مسكنها، وأما ما عدا ذلك فلها الخروج في حوائجها في طرفي النهار، وأحرى في وسط النهار).

ولا يجوز للرجل خطبة المعتدة حتى تنقضي عدتها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    بعد وفاة الزوج يجب أن تعتد الزوجة بأربعة أشهر وعشرة أيام، وإن كانت حاملا فبوضع حملها، ولتجتنب الزينة في العدة، ولا تجوز خطبتها حتى تنقضي العدة، والله تعالى أعلم.