عنوان الفتوى: حكم تارك التعزية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا سمع شخص أحداً توفي (مسلم)، ولم يذهب إلى العزاء، هل هذا الشخص يأثم؟  ملاحظة: هذا الشخص ليس من أقربائي، لكنه يبعد عن منزلي حوالي 4 كم.

نص الجواب

رقم الفتوى

15263

26-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن التعزية في الإسلام سنة مؤكدة، وتارك السنة لا يأثم، ولكنه يُفوِّت على نفسه أمرين الأول الثواب، والثاني: يترك أدبا اجتماعيا، وهو الوقوف مع المبتلى في مصابه، فإن لم تتمكن في اليوم الأول، ففي الذي يليه الى ثلاثة أيام، فقد روى ابن ماجه في سننه من طريق: (عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قال العلامة المناوي في فيض القدير: ( فيه أن التعزية سنة مؤكدة ... ، والتعزية في الموت مندوبة قبل الدفن وبعده،... ، ويدخل وقتها بالموت، ويمتد ثلاثة أيام تقريبا بعد الدفن، ويكره بعدها، إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائبا. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التعزية في الاسلام سنة مؤكدة، وتارك السنة لا يأثم، ولكنه يفوت على نفسه أمرين: الأول الثواب، والثاني: يترك أدبا اجتماعيا، وهو الوقوف مع المبتلى في مصابه. والله تعالى أعلم.