عنوان الفتوى: حكم إفطار الحامل في رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا والحمدلله حامل في الشهر الثاني، والطبيبة المختصة أوصتني بعدم الصيام، مع العلم أنني لا أعاني من أي مرض أو نقص والحمد لله، فهل يجب علي صيام شهر رمضان؟ كما أنه ما زال لدي ثلاثة أيام قضاء من آخر رمضان، فهل آثم لعدم مقدرتي على صيامها بسبب الحمل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1522

20-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت الكريمة على سؤالك، ونسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك.

والأصل أن تصومي شهر رمضان المبارك ما دمت تقدرين على الصيام ولم يكن ثَمَّة خطر من الصيام عليكِ، أما إذا تحققتِ من حصول ضرر عليكِ أو على جَنِينكِ فاعلمي أنه قد اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الحامل يجوز لَهَا أَنْ تُفْطِرَ فِي رَمَضَانَ إذا خافت عَلَى َنْفسِهَِا أَوْ عَلَى وَلَدِهَِا الْمَرَضَ أَوِ الضَّرَرَ، وعليها القضاء، ولا إطعام عليها كما قال بذلك المالكية والحنفية ، لِأَنَّهَُا بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ الْخَائِفِ عَلَى نَفْسِهِ، خلافاً للشافعية والحنابلة فقد أوجبوا عليها القضاء والفدية بأن تطعم عن كل يوم أفطرته مسكيناً، وذلك إذا كان فِطرها بسبب خوفها على جنينها، لأنه فِطْرٌ ارتفق به شخصان.   

ويجب عليك قضاء الأيام التي بقيت في ذمتك قبل مجيء رمضان القادم، فإن لم تتمكني من القضاء لأجل الحمل أو الإرضاع أو غير ذلك من الأعذار فلا فدية عليك بل تقضي متى تيسر لك. والله تعالى أعلم

  • والخلاصة

    يجوز للحامل الفطر في رمضان إذا خافتِ الضرر على نفسها أو على جنينها، وعليها القضاء اتفاقاً ، ولا تلزمها الفدية مطلقاً. والله أعلم