عنوان الفتوى: نقصان النصاب مسقط للزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا امتلك مسلم مبلغاً يزيد عن مقدار نصاب الزكاة، واشترى قبل مرور حول كامل سيارة أو عقارا (ليس بقصد التهرب من الزكاة) وأصبح مقدار المبلغ الذي يمتلكة أقل من النصاب أتجب عليه الزكاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15101

12-فبراير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا تجب عليه الزكاة لأنه يشترط لوجوب الزكاة شروط منها النصاب وعدم نقصانه خلال الحول، قال الشيخ المواق في التاج والإكليل وهو ينقل قول ابن عرفة: (نقص عدد النصاب أو وزن آحاده إن كثر ولم تجز كوازنة مسقط للزكاة اتفاقا)، ولا يعتبر تصرف الشخص في ماله شراء وبيعاً تهرباً من الزكاة إلا إن قصد ذلك، فإن قصد التهرب منها فإنه لا ينفع في عدم وجوب الزكاة، لأن من تهرب من الزكاة أخذ بنقيض قصده فتجب عليه الزكاة، قال الشيخ الدردير في الشرح الكبير: (ومن هرب) أي فر من الزكاة (بإبدال) أي ببيع (ماشية)، ويعلم هروبه بإقراره أو بقرائن الأحوال كانت لتجارة أو قنية أبدلها بنوعها أو بغيره أو بعرض أو نقد وهي نصاب (أخذ بزكاتها) عملا له بنقيض قصده، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تجب عليه الزكاة لأنه يشترط  لوجوب الزكاة شروط منها: النصاب وأن لا يكون ناقصا عند تمام الحول، والله تعالى أعلم.