عنوان الفتوى: الوقت المختار لصلاة المغرب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كم يطول وقت صلاة المغرب ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

15039

20-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسال الله جل وعز لي ولك التوفيق ثم اعلم رحمني الله وإياك أن الأصل في مواقيت الصلاة أحاديث منها على سبيل المثال لا الحصر ما جاء في صحيح مسلم عن سليمان بن بريدة عن أبيه "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال: اشهد معنا الصلاة فأمر بلالا فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي فلما أصبح قال أين السائل ما بين ما رأيت وقت". وعلى ذلك بنى الفقهاء رحمهم الله فحددوا بداية وقت كل صلاة ونهايته، ضروريِّهِ ومختاره، يقول الشيخ الأخضري المالكي رحمه الله: (الوقت المختار للظهر من زوال الشمس إلى آخر القامة، والمختار للعصر من القامة إلى الاصفرار، وضروريهما إلى الغروب، والمختار للمغرب قدر ما تُصَلَّى فيه بعد شروطها، والمختار للعشاء من مغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول، وضروريهما إلى طلوع الفجر؛ والمختار للصبح من الفجر إلى الإسفار الأعلى، وضروريه إلى طلوع الشمس، والقضاء في الجميع ما وراء ذلك).

إذا عرفت ذلك أخي الكريم فاعلم أن الوقت المفضل لصلاة المغرب يبدأ من غروب الشمس ويمتد بالقدر الذي تؤدى فيه بشروطها من طهارة البدن والثياب والمكان، وذلك يتراوح تقريبا ما بين ربع ساعة، وثلثها مع أن إيقاع صلاة المغرب بعد هذا الوقت  يظل أداءً لا قضاءً حتى طلوع الفجر، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     الوقت المحبّذ لصلاة المغرب هو القدر الذي تُؤدى فيه بشروطها بعد غروب الشمس، ويتراوح تقريبا بين ربع الساعة وثلثها. والله تعالى أعلم.