عنوان الفتوى: التوبة من غضب الوالدين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل يغفر لمن مات أحد والديه وهو عليه غاضب إذا تاب إلى الله ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1497

17-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن توفي والده أو أحدهما وهو غاضب عليه بسبب عقوقه فإن عليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة ويحسن إلى والديه بالدعاء والصدقة والاستغفار ومن تاب تاب الله عليه وغفر له ذنبه لقوله تعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، وكان الله غفورا رحيما قال الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم* وأنبيوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون). وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها" أخرجه مسلم عن أبي موسى.

  • والخلاصة

    يغفر الله لمن مات أبواه أو أحدهما وهو غير راض عنه إذا تاب وأناب والله هو التواب الرحيم والله أعلم.