عنوان الفتوى: الصلاة بملابس النوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا امرأة هل يجوز أن أصلي وأنا أرتدي بجامة نوم وهي تغطي الجسم أم يجب أن تكون واسعة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14932

17-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أن كل لباس طاهرٍ وساترٍ للعورة تصح فيه الصلاة، ومن المعلوم أن عورة المرأة هي سائر بدنها ما عدا وجهها وكفيها، فيجب عليها سترها في الصلاة وخارجها، فينبغي أن يكون ثوبها كثيفاً وواسعاً فضفاضاً، فإذا صلت بثوب يصف تفاصيل جسمها وكان شفافاً بحيث يصف بشرتها من خلاله بدون تأمل، فصلاتها باطلة، ووجب عليها الإعادة، وإن كان يحددها ولكنه كثيف لا يصف البشرة كُره لها أن تصلي فيه، ويستحب لها أن تعيد في الوقت، وليس ذلك خاصا بها بل يشمل الرجل أيضاً.

قال العلامة الدردير في الشرح الكبير على مختصر خليل: (المصلي .. بكثيف المراد به ما لا يشف في بادئ الرأي بأن لا يشف أصلا أو يشف بعد إمعان النظر وخرج به ما يشف في بادئ النظر فإن وجوده كالعدم، وأما ما يشف بعد إمعان نظر فيعيد معه في الوقت كالواصف).

إلا أنه ليس من الحزم ولا الاحتياط الصلاة بملابس النوم لأنها قد تتنجس دون علم صاحبها، كما أنه من المستحب لبس الثياب الحسنة للصلاة، انطلاقا من قوله تبارك وتعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ... }، [الأعراف: 31]، قال الشيخ ابن بطال رحمه الله: (أي عند كل صلاة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كانت ملابس النوم طاهرة وساترة للعورة بحيث لا تُرى منها بالتأمل صحت الصلاة بها، وإن كانت ضيقة كرهت الصلاة بها، وتعاد في الوقت استحباباً، والأنسب تخصيص ثياب جميلة ونظيفة للصلاة. والله تعالى أعلم.