عنوان الفتوى: المسح على الحجاب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل بالإمكان أن أمسح على حجابي أثناء وجودي خارج المنزل، لأني أجد صعوبة في خلعه وارتدائه مرة أخرى، أم علي مسح منابت الشعر؟ (وعلى عمامة خيف بنزعها ضرر إن لم يقدر على مسح ما هي ملفوفة عليه، كالقلنسوة، ولو أمكنه مسح بعض الرأس أتى به، وكمّل على العمامة وجوبا على المعتمد).

نص الجواب

رقم الفتوى

14885

20-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أن مسح الرأس من فرائض الوضوء، وأنه لا يجزئ الاقتصار على المسح فوق الحجاب عند المالكية وجمهور العلماء، فالمشهور عند المالكية وجوب مسح جميع الرأس حتى المسترخي من الشعر رجلاً كان الماسح أو امرأة، فقد جاء في كتاب التاج والأكليل: (ومسح ما على الجمجمة) ابن عرفة: من فرائض الوضوء مسح كل الرأس وما طال من شعره وهو من ملاحق الوجه، وفي المدونة أيضا: آخره حتى شعر القفا (مع المسترخي) من المدونة: تمسح المرأة ما استرخى من شعرها نحو الدلالي). 

والنص الذي اقتطعت أختنا الفاضلة من الشرح الكبير للشيخ الدردير ليست فيه رخصة مطلقة لعدم المسح على جميع شعر الرأس، فعبارة: "خيف بنزعها ضرر"، وضح العلماء دلالتها فاعتبروا أنه لا بد من تيقن أو ظن حدوث مرض أو زيادته أو تأخر الشفاء منه، قال الشيخ الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير ما نصه: (يجوز المسح على عمامة خيف بنزعها ضرر الرأس أي بأن جزم أو ظن حدوث مرض فيها أو زيادته أو تأخر البرء). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تمسح المرأة على حجابها بل لا بد من مسح جميع شعرها إلا إذا كانت مريضة مرضاً يمنعها من مباشرة شعر رأسها في المسح فحينئذ تمسح على حجابها ويكون ذلك من باب المسح على الجبيرة. والله تعالى أعلم.