عنوان الفتوى: زكاة محل مجوهرات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هذا سؤال في إخراج الزكاة: رجل باع أرضاً واشترى بثمنها ذهبا وفتح محل مجوهرات والسؤال: كيف يزكي ماله؟ هل يزكي أصل المال أو ربح التجارة؟ أفيدونا وجزاكم الله خيراً. وشكراً لكم أصحاب الفضيلة العلماء الموقرين، وجزاكم الله خيرا على ما تبذلونه من جهد عظيم في شرح حكم الله.

نص الجواب

رقم الفتوى

14875

20-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله لك وتقبل طاعتك، عليك أن تزكي أصل المال مع الربح لأنك تتاجر في هذا المال، وقد قرر الفقهاء أن التاجر الذي يديرالمال - يبيع حسب سعر السوق دون انتظار - ويتاجر به فإنه يزكي أصل المال وربحه إذا حال عليه الحول وكان المال نصابا، وكيفية زكاته أن تجعل لنفسك يوما من السنة وليكن هو اليوم الذي ملكت فيه النقود فإذا حال الحول على التجارة فإنك تُقّوِّمُ ما عندك من بضاعة بسعر السوق، وما تحصل عندك من أموال صافية وتزكي الجميع، ففي المدونة قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (إن كان رجل يدير ماله في التجارة، فكلما باع اشترى مثل الحناطين والبزازين والزياتين ومثل التجار الذين يجهزون الأمتعة وغيرها إلى البلدان، قال: فليجعلوا لزكاتهم من السنة شهرا، فإذا جاء ذلك الشهر قوموا ما عندهم مما هو للتجارة وما في أيديهم من الناض فزكوا ذلك كله)، ومقدار الزكاة هو 2.5 بالمائة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تزكي أصل المال مع الربح في كل سنة؛ لأنك تتاجر في هذا المال وتديره، وكيفية زكاته أن تجعل لنفسك يوما من السنة وليكن هو اليوم الذي ملكت فيه النقود فإذا حال الحول على التجارة فإنك تقوم ما عندك من بضاعة بسعر السوق، وما تحصل عندك من أموال صافية وتزكي الجميع. والله تعالى أعلم.