عنوان الفتوى: قضاء الفائتة في اليوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا فاتتني صلاة من الصلوات في اليوم كيف أقضيها، هل يجوز أن أجمع بين الصلوات كلها أو أن أقضي كل فرض مع الفرض نفسه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14873

17-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك اختي الكريمة وفقهني وإياك في دينه.

واعلمي أن من فاتته صلاة في يوم لعذر أو لغير عذر فإن عليه أن يبادر بقضائها متى تمكن من ذلك ولا يؤخرها إلى مثلها من اليوم الثاني، فإن كانت الصلوات الفائتة خمس صلوات أو أقل وجب عليه أن يبدأ بهن قبل أدائه للصلاة التي حضر وقتها، ولو أدى ذلك إلى فوات وقت الحاضرة.

وإن كانت الصلوات التي فاتته أكثر من خمس صلوات فلا يلزمه أداؤها قبل الصلاة الحاضرة، ولكن عليه أن يبادر بقضاء ما عليه بقدر استطاعته فإن خاف فوات وقت الحاضرة بدأ بها.

قال العلامة ابن أبي زيد في كتابه الرسالة: (ومن عليه صلوات كثيرة صلاها في كل وقت من ليل أو نهار، وعند طلوع الشمس وعند غروبها وكيفما تيسر له، وإن كانت يسيرة أقل من صلاة يوم وليلة بدأ بهن، وإن فات وقت ما هو في وقته، وإن كثرت بدأ بما يخاف فوات وقته).

وأما تأخير الصلاة إلى مثيلتها بأن يؤخر صلاة الفجر الفائتة ليصليها مع صلاة الفجر في اليوم الثاني، وكذا إن فاتته الظهر فيصليها في الظهر اليوم الثاني وهكذا، فهذا أمر ليس صحيحاً، ولم يقل به العلماء، وإنما هو أمر انتشر بين عامة الناس وليس له مستندٌ شرعي. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الصلوات اليسيرة(خمس صلوات) تقدم على الحاضرة وجوباً وإن ترتب على ذلك فوات وقت الحاضرة، ويجب على المسلم أن  يحافظ على أداء الصلاة لوقتها ولا يؤخرها عن وقتها إلا لضرورة. والله تعالى أعلم.