عنوان الفتوى: من ضرورات حرفة الجزارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا والدي يعمل جزارا ويبدأ عمله قبل طلوع الفجر، ولا يسمح له بالخروج من مكان العمل إلا الساعة التاسعة صباحا، فيصلي الفجر بعد ذلك، فهل تأخيره لصلاة الصبح جائز أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14860

17-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه لا يجوز لوالدك تأخير صلاة الصبح للسبب المذكور، فإن كان لا يستطيع الخروج فيستطيع الاستئذان لأداء الصلاة في الداخل، فالماء متوفر، والمكان كذلك، فلن يعدم مكانا يصلي فيه في مقر عمله، وإن كان الذي يُشكل عليه في الموضوع لباس العمل الذي قد يصيبه الدم، فلا حرج عليه، أن يصلي بثيابه تلك، لأنها لباس مهنته التي يعيش منها. وعليه أن يحذر من الدم إذا استطاع فإن أصابه الدم بعد ذلك كثيرا أو قليلا فليصل وصلاته صحيحة، يقول الشيخ الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر: (وعفي .. عن ثوب أو جسد جزار وكنّاف يجتهد)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لسبب قاهر، ويمكن أداؤها في مكان العمل وبثياب الجزارة إذا كان صاحبها يجتهد في توقي النجاسة. والله تعالى أعلم.