عنوان الفتوى: لا زكاة في عيد الأضحى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تجب الزكاة على المسلم البالغ في عيد الأضحى المبارك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14841

25-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيكِ ووفقك لكل خير، واعلمي أيتها الفاضلة أنه لا توجد زكاة خاصة بعيد الأضحى، وإنما الزكاة تجب في المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول في أي وقت كان، وإذا كنت تقصدين زكاة الفطر فإنها تجب بغروب الشمس من آخر يوم من رمضان، وتجب على كل مسلم ذكر أو أنثى صغير أو كبير، يجد ما يفضل عن قوته وقوت من تجب عليه نفقته في يوم العيد، لما رَوَاهُ الشيخان ومالك في الموطإ عن ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين".

وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الواجب إخراجه في الفطرة صاع من جميع الأصناف التي يجوز إِخراج الفطرة منها مما يقتات ويدخر من غالب قوته وقوت أهله مثل التمر والشعير والأرز.

وَالصَّاعُ أربعة أمداد، والمُدُّ حفنة بِكَفَّي الرجل المعتدل، وقُدِّر وزن المد بنصف كيلو تقريباً، قد يزيد وقد ينقص عن ذلك قليلاً، وقُدِّرَ الصاع بـنحو( 2 ) كيلو جرام تقريباً.

وقد ذهب السادة الأحناف والمالكية على قول إلى جواز دفع الْقِيمة في صدَقة الفطر، مراعاة لحال الفقير لِيَتَيَسر له أَنْ يشترِيَ أَيَّ شيء يرِيده في يوم العيد؛ قال ابن عبد البر المالكي في الكافي: (وقد روي عنه - أي عن مالك - وعن طائفة من أصحابه أنه تجزئ القيمة عمن أخرجها في زكاة الفطر).

ويجوز إخراج القيمة نقدا لما يعادل ( 2 ) كيلو جرام من غالب قوت البلد، وهي في حدود (20) عشرين درهماً من عملة الإمارات، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا توجد زكاة خاصة بعيد الأضحى، وإنما الزكاة تجب في المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول في أي وقت كان، وإذا كنت تقصدين زكاة الفطر فإنها تجب بغروب الشمس من آخر يوم من رمضان، على كل مسلم ذكر أو أنثى صغير أو كبير، يجد ما يفضل عن قوته وقوت من تجب عليه نفقته ويجب أن تؤدى قبل صلاة العيد. والله تعالى أعلم.