عنوان الفتوى: دخول المسجد بالجنابة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الشرع فيمن دخل المسجد وهو جنب، وصار يحاكي المصلين في حركاتهم دون الدخول في صلاة حقيقية، مع علمه عدم صحة صلاة الجنب؟.                                                     

نص الجواب

رقم الفتوى

14835

25-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن في سؤالك شيئين: 1 - دخول المسجد للجنب. 2- ممارسة الصلاة صوريا للجنب، فالجنب يحرم عليه دخول المسجد؛ فإن دخل فيه وجب عليه الخروج منه مباشرة وعدم المكث فيه، ولايجوز له حتى المرور منه، فقد جاء في التاج والإكليل: (تمنع الجنابة دخول المسجد ولو عابر سبيل). 

والصلاة لا يجوز الدخول فيها بلا طهارة ولا يجوز للشخص أن يدخل مع الجماعة راكعا ساجدا معهم على غير طهارة سواء أكان يصلي بالنية أو بالصورة فقط دون نية الصلاة، والعلماء جعلوا ممارسة الصلاة بلا طهارة كبيرة من الكبائر، ولكن من فعل ذلك ناسياً أو جاهلاً فلا شيء عليه. والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    يحرم على الجُنُبِ دخول المسجد أو المرور منه حتى يغتسل، فإن فعل جاهلا أو ناسيا فلا شيء عليه. والله تعالى أعلم.