عنوان الفتوى: قراءة المأموم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تجب قراءة سورة الفاتحة والسورة التي تليها في صلاة الجماعة أم يجب الإنصات للامام فقط ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14750

13-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله جل وعز أن يجعل قرة أعيننا في الصلاة، ثم اعلم رحمنا الله وإياك أن قراءة الإمام قراءة للمأموم.

والأصل في ذلك ما رواه الإمام مالك في الموطأ من أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام وإذا صلى وحده فليقرأ. قال: وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام.

ولهذا يقول الشيخ خليل - وهو يعدد فرائض الصلاة - ( وفاتحة بحركة لسان على إمام وفذ)، قال شارحه الحطاب: (وأما المأموم فالإمام يحملها عنه).

وبالنسبة للذي يسر فيه الإمام من الصلاة كالظهر والعصر والأخيرة من المغرب، والأخيرتين من العشاء فيستحب للمأموم ان يقرأ فيهن، يقول ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله: (ويقرأ مع الإمام فيما يسر فيه، ولا يقرأ معه فيما يجهر فيه، وأما السورة فهي سنة يحمل الإمام سهوها والأولي للمأموم قراءتها مع الذكر والقدرة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    مجمل القول أن قراءة الإمام قراءة للمأموم ولا تلزمه القراءة خلفه، وإن قرأ الفاتحة فحسن خروجاً من الخلاف فلا ضير. ويستحب له أن يقرأ فيما يسر فيه الإمام، والله تعالى أعلم.