عنوان الفتوى: المدة في قص الأظافر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل تقبل الصلاة ممن ترك أظافره 40 يوما؟ وهل يكفي تقصيرها فقط أم لا بد من قصها كاملة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14723

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وقص الأظافر من سنن الفطرة، ولا تبطل صلاة من ترك قصها أربعين يوما أو أكثر إذا كان الشخص يغسل محل الفرض في الوضوء أوالغسل،  قال العلامة النفراوي رحمه الله في كتابه الفواكه الدواني: (كما يجب عليه قلم ظفره الساتر لمحل الفرض).

ومن السنة الالتزام بقص الأظافر عند الحاجة، على أن لاتتجاوز مدة تركها أربعين يوما، وذلك لما في صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال: "وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".

قال الإمام النووي في كتابه المجموع: (معنى هذا الحديث أنهم لا يؤخرون فعل هذه الأشياء عن وقتها فإن أخروها فلا يؤخرونها أكثر من أربعين يوما).

أما عن مقدار قص الأظافر فإنه يقص إلى حد ما يلامس رأس الإصبع، قال العلامة المناوي رحمه الله في شرحه لحديث سنن الفطرة: (وتقليم الأظفار...والمراد إزالة ما يزيد على ما يلابس رأس الإصبع من الظفر لأن الوسخ يجتمع فيه).

وعلى ما ذكرنا فإن إطالة الأظافر لا تبطل الصلاة، والأفضل المحافظة على قصها أسبوعيا أو عند الحاجة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إطالة الأظافر لأكثر من أربعين يوما لا تبطل الصلاة إذا كان الماء في الطهارة يصل إلى البشرة الظاهرة من رأس الإصبع، والسنة قص الأظافر عند الحاجة وعدم تجاوز أربعين يوما في ذلك، والله تعالى أعلم.