عنوان الفتوى: الجهر الجماعي بالتكبير في أيام العيد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تكبيرات العيد وأيام التشريق دبر كل صلاة تكون سرا أم جهرا ..جماعي..؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14703

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالتكبير والتحميد والتسبيح في العيدين جماعة وفرادى أمر حسن مشروع كقول الناس: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

وقد َكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. رواه البخاري. وهذا تكبير جماعي.

وقال العلامة الدسوقي المالكي رحمه الله: (وَأَمَّا التَّكْبِيرُ جَمَاعَةً وَهُمْ جَالِسُونَ في الْمُصَلَّى فَهَذَا هو الذي اُسْتُحْسِنَ، قال ابن نَاجِيٍّ افْتَرَقَ الناس بِالْقَيْرَوَانِ فِرْقَتَيْنِ بِمَحْضَرِ أبي عِمْرَانَ الْفَاسِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بن عبد الرحمن فإذا فَرَغَتْ إحْدَاهُمَا من التَّكْبِيرِ كَبَّرَتْ الْأُخْرَى فَسُئِلَا عن ذلك فَقَالَا إنَّهُ لَحَسَنٌ).

وقال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم: "وأحب إظهار التكبير جماعة وفرادى في ليلة الفطر وليلة النحر مقيمين وسفراً في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التكبير والتحميد والتسبيح في العيدين جماعة وفرادى حسن مشروع، والله تعالى أعلم.