عنوان الفتوى: الحلف على الذهاب للمدينة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أقسمت بأن أذهب للمدينة في عمرتي القادمة، لأنني في المرة الأولى لم أذهب للمدينة ولكن أهلي يريدون الذهاب لمكة فقط، فهل أذهب معهم لمكة؟ وهل علي كفارة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14668

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

عليك أن تنفذي ما حلفت عليه إذا كان ذلك باستطاعتك، والذهاب إلى المدينة لا شك أنه من أكثر الأعمال قربة إلى الله سبحانه وتعالى، فالمدينة تضم قبر حبيبنا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وكذلك الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم مضاعفة الأجر، وإذا لم تتمكني من الذهاب إلى المدينة بعد أن أقسمت عليه فعليك كفارة يمين التي هي مقدار إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فمن لم يستطع فعليه صيام ثلاثة أيام، وإذا لم تستطيعي الذهاب إلى المدينة بسبب امتناع أهلك فلا تفرطي في الذهاب لمكة، وننصحك بالمعاملة بالحسنى مع أهلك، وخاصة إذا كان الأشخاص الذين تسافرين معهم زوجك أو أمك أو أبوك مثلا. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تنفذي ما حلفت عليه إذا كان ذلك باستطاعتك، وإذا لم تتمكني من الذهاب إلى المدينة بعد أن أقسمت عليه فعليك كفارة يمين التي هي مقدار إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم،  فمن لم يستطع فعليه صيام ثلاثة أيام، والله تعالى أعلم.