عنوان الفتوى: قراءة المسبوق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لحقت صلاة الظهر و لكني لا أعرف أي ركعة يصليها الإمام فماذا أفعل؟ أقرأ الفاتحة فقط أم الفاتحة و سورة أخرى؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

14660

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فقهني الله وإياك في دينه عليك أن تدخل في الصلاة معه، وأن تقرأ الفاتحة والسورة استحباباً لا وجوباً إذا كانت الصلاة سرية، لأن الإمام يحمل عن المأموم القراءة، وأما في الصلاة الجهرية فلا يشرع للمأموم إلا الاستماع.

وعموماً فمتى أدرك المسبوق بعض صلاة الإمام وقام لإكمال ما بقي عليه من صلاته بعد سلام الإمام فإنه يكون قاضياً في القراءة، والمقصود بالقضاء جعل ما فاته قبل الدخول مع الإمام أول صلاته وما أدركه آخر صلاته، فلو فاتته الركعة الأولى أو الأولى والثانية من الصلاة الرباعية، فإنه يصلي مع الإمام ويستحب له أن يقرأ الفاتحة فقط، ثم بعد أن يسلم الإمام ويقوم هو لقضاء ما عليه يقرأ الفاتحة والسورة.

فإن لم يعلم هل الإمام في الأوليين أو الأخريين فليفترض أن الأمام في الأوليين واليقرأ الفاتحة والسورة، فإذا تبين أنَّ الإمام كان في الثالثة أو الرابعة لم يُسْقِط ذلك عنه قراءة السورة مع الفاتحة في إحدى الركعتين الفائتتين.

قال العلامة خليل رحمه الله: (وقضى القول وبنى الفعل). والله تعالى.

وقال العلامة الخرشي في شرح ذلك: (المسبوق إذا أدرك بعض صلاة الإمام وقام لإكمال ما بقي من صلاته بعد سلام الإمام فإنه يكون قاضيا في الأقوال بانيا في الأفعال، والقضاء عبارة عن جعل ما فاته قبل الدخول مع الإمام أول صلاته وما أدركه آخر صلاته، والبناء عبارة عن جعل ما أدركه معه أول صلاته وما فاته آخر صلاته).

وليس عليه سجود لقراءة السورة في ثلاث ركعات من صلاته، والله اعلم.

  • والخلاصة

    عليك ان تقرأ الفاتحة والسورة في الركعة التي أدركت، ولا يسقط ذلك عنك قراءة السورة مع الفاتحة في إحدى الركعتين الفائتتين إذا اتضح لك أن التي أدركت هي ثالثة الإمام أو رابعته، وليس عليك سجود لقراءة السورة في ثلاث ركعات من صلاتك. والله تعالى أعلم.