عنوان الفتوى: توافق الأسماء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 طلب مني أهل خطيبي أن أغير اسمي حتى يتوافق نظريا مع اسم الخاطب وحتى لا ينتهي بنا الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، فأجبتهم أن الأسماء لا تأثير لها وأن الأمر كله بيد الله، فبماذا أستطيع تأييد موقفي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14647

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يقوي إيمانك حتى تتوكلي على الله حق التوكل، ولا نعلم أحدا من أهل العلم قال بضرورة وجود توافق في الأسماء بين الخطيب وخطيبته ولا أن نجاح زواجهما متعلق بالتوافق بين أسمائهما، وهذا يكفي بحد ذاته كدليل معاكس لما قيل لك.

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطير، قال العلامة بن عبد البر رحمه الله في كتابه التمهيد: (ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التطير وقال لا طيرة وذلك أنهم كانوا في الجاهلية يتطيرون فنهاهم عن ذلك وأمرهم بالتوكل على الله لأنه لا شيء في حكمه إلا ما شاء ولا يعلم الغيب غيره).

والأسباب المعينة على نجاح الحياة الزوجية تتلخص في الدين والحال، قال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (والكفاءة الدين والحال)، قال العلامة الحطاب رحمه الله شارحا: (قال في التوضيح الدين المراد به الإسلام مع السلامة من الفسق ولا يشترط المساواة لها في الصلاح، والحال قال ابن راشد: المراد به أن يساويها في الصحة أي سالما من العيوب الفاحشة).

ولقد أحسنت في يقينك وكلماتك النيرة المؤمنة، وإن الخطبة لا تبرر بحد ذاتها تغيير الاسم، فالاسم لا يغير إلا إذا كانت دلالته سيئة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التوافق بين الزوجين لا يتعلق بأسمائهما، والاسم لا يغير إلا إذا كانت دلالته سيئة، والله تعالى أعلم.