عنوان الفتوى: أرباح الودائع في المصارف الإسلامية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أودعت مبلغ 125000 جنيه مصرى ببنك إسلامي  وقد أدرّ عائدا من المال ما يقرب من 8 آلاف جنيه ولا أدرى هل هذا العائد حرام أم لا وكيف أتصرف فيه؟ أفيدوني أفادكم الله وجزاكم الله خيرا

نص الجواب

رقم الفتوى

14636

08-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن عوائد الودائع في المصارف الإسلامية حلال؛ ذلك أن التكييف الشرعي أو الفقهي لهذه الودائع أن عميل المصرف الإسلامي قد أودع أمواله فيه وهو يريد توكيل المصرف في استثمار رأس المال وتشغيله، إما عن طريق المصرف نفسه أو عن طريق إحدى الشركات، وهو بهذا عقد مضاربة أو قراض، طرفاه: العميل بماله، والطرف الثاني: البنك بعمله، قال العلامة ابن قدامة في المغني: (وأجمع أهل العلم على جواز المضاربة في الجملة، ذكره ابن المنذر وروي عن حميد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن عمر بن الخطاب أعطاه مال يتيم مضاربة يعمل به في العراق).

 وبناء على هذا التكييف، يكون حكم الودائع في المصارف الإسلامية الجواز، وأرباحها مباحة طالما كانت هذه المصارف ملتزمة بالضوابط الشرعية من الاستثمار في الأنشطة المباحة الخالية عن الغرر والربا، ونحو ذلك من الشروط والأحكام الشرعية، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الودائع في المصارف الإسلامية  جائزة وأرباحها حلال، والله تعالى أعلم.