عنوان الفتوى: أخذ الدين لأداء العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل يجوز أن أذهب للعمرة بمال أبي علماً بأني سأرجعها لهُ بإذن الله عند رجوعي وهو موافق ولا مانع لديه من إعطائي.. ولكني أنا خائفة سمعت بأنه لا يجوز الذهاب للعمرة لأنها لا تقبل بمال أحد؟ هل هذا صحيح ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14580

05-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك: لا يؤثر في قبول العمرة تأديتها بمال الغير لذا فمن أعطي له مال بدون سؤال يمكنه أن يأخذه ويعتمر به وله أن يستدين لأجل العمرة إن كان قادرا على الوفاء، فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن الشخص إذا كان عنده قدرة على الوفاء إذا استدان للحج فإنه يعتبر مستطيعا وبالتالي يجب عليه الحج، وإذا لم يكن عنده القدرة على الوفاء إذا استدان للحج فإنه لا يعتبر مستطيعا، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه مواهب الجليل: (من لا يمكنه الوصول إلى مكة إلا بأن يستدين مالا في ذمته ولا جهة وفاء له فإن الحج لا يجب عليه لعدم استطاعته وهذا متفق عليه، وأما من له جهة وفاء فهو مستطيع إذا كان في تلك الجهة ما يمكنه به الوصول إلى مكة )، ومثل ما يقال في الحج يقال في العمرة، فمن كانت عنده قدرة على الوفاء إذا استدان للعمرة فله أن يستدين ولا يلزمه ذلك، ويعتبر مستطيعا، وبالتالي تكون العمرة سنة في حقه، وأما من لا يقدر على الوفاء بالدين فلا يأخذ الدين من أجل أن يعتمر به، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لك أن تأخذي هذا المبلغ من مال أبيك وتؤدي به عمرة إذا كان عندك المقدرة على الوفاء به عند رجوعك ولا يؤثر في قبول العمرة تأديتها بمال الغير، والله تعالى أعلم.