عنوان الفتوى: من أسماء الله الحسنى الستير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من أسماء الله الحسنى الستار والستير؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14565

04-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، ووفقك لكل خير، واعلم أن سبيل إثبات الأسماء الحسنى هو النقل من القرآن أو الحديث، وقد ورد أحد اللفظين الذين سألت عنهما في الحديث وهو الستير فقد جاء في سنن أبي داود ومسند أحمد وغيرهما عن يعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ».

وفي حاشية السيوطي على سنن النسائي أن ستير بوزن رحيم... فعيل بمعنى فاعل أي من شأنه وإرادته حب الستر والصون، وجاء في فيض القدير للمناوي  (ستِّير) بالكسر والتشديد أي تارك لحب القبائح ساتر للعيوب والفضائح فعيل بمعنى فاعل ).

أما لفظ الستار فلم نجد له ذكرا في القرآن ولا الحديث وقد أورده ابن منده في كتاب التوحيد له على أنه من الأسماء الحسنى فقال: (من أسماء الله عز وجل ...الستار )،  ثم إن بعض أهل العلم يعاقب بين الغفار والستار فيفسر الغفار بأنه الستار كالبيهقي في كتابه الاعتقاد حيث قال (الغفار : هو الستار لذنوب عباده مرة بعد أخرى). وعليه فلفظ الستير ورد في الحديث إثباته لله، أما الستار فلم نطلع على أنه من أسماء الله في القرآن ولا الحديث، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الستير ورد في الحديث إثباته لله، أما الستار فلم نطلع على أنه من أسماء الله في القرآن ولا الحديث، والله تعالى أعلم.