عنوان الفتوى: الصلاة شهراً إلى القبلة الخطأ

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 قبل 6 سنوات، كنت أصلي في غرفة أخي والقبلة بالاتجاه الخاطئ لفترة أكثر من شهر، اكتشفت ذلك بعد مضي فترة طويلة، فما الحكم ؟؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14553

24-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله عز وجل لي ولك التوفيق ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن كل من لا يشاهد عين الكعبة المشرفة فقبلته قبلة اجتهادية وبالتالي ليست هنالك دقة متناهية في استقبال القبلة وقت الصلاة، ولا يؤثر الانحراف اليسير يميناً أو شمالاً عن القبلة على صحة الصلاة ما لم تُستدبر القبلة. إلا أنه في حالة استدبار القبلة خطأً فتعاد الصلاة في الوقت.

جاء في التاج والإكليل للإمام المواق المالكي رحمه الله: (ومن المدونة: إن علم بعد الصلاة أنه استدبر القبلة، أو شرَّق، أو غرَّب أعاد في الوقت).

وفي ذلك دلالة على أن الصلاة صحيحة، ولا تعاد إن كان وقتها قد فات، يقول الشيخ الأخضري رحمه الله: (ومن أخطأ القبلة أعاد في الوقت، وكل إعادة في الوقت فهي فضيلة، وكل ما تعاد منه الصلاة في الوقت فلا تعاد منه الفائتة والنافلة). وعليه لا إعادة عليك في الصلوات التي صليتها من قبل. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من صلى فتبين له أنه صلى إلى جهة غير جهة القبلة أعاد في الوقت؛ فإن فات الوقت فلا شيْء عليه وعليه فلا إعادة عليك في الصلوات التي صليتها من قبل، هذا والله تعالى أعلم.