عنوان الفتوى: بأيهما يبدأ؟ الحج أم العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دائماً كنت أردد بأنني سأذهب للحج أولاً ثم العمرة ولكنني الآن أريد أن أذهب للعمرة... فهل من إثم في ذهابي إلى العمرة قبل الحج ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1455

20-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله عز وجل أن يعيننا على أداء الفرائض والسنن وسائر المستحبات ويحببها إلينا ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن الحكم في العمرة يدور بين السنية عند جمهور أهل العلم والوجوب عند السادة الشافعية رحمهم الله.

وأما الحج فيجب على التراخي مالم يخش المرء على نفسه فوات فرصة أداء الحج ببلوغ الستين من العمر أو بفوات فرصة متاحة للحج لاتتكرر.

 يقول الإمام الحطاب: ( إذا خيف الفوات ببلوغ الستين معترك المنايا أو بغيره تعين على الفور اتفاقاً ). 

واعلم كذلك أن الحج له فترة زمنية محددة في السنة والعمرة زمنها مفتوح تقريباً؛ وتأسيساً عليه فما دمت قادرة على أداء العمرة الآن فأدها وبادري إلى الحج في أقرب فرصة فهذا ركن من أركان الإسلام مجمع على فرضيته، والمسارعة لأدائه من أفضل القربات لأن الله جل وعز يقول في الحديث القدسي: (..وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه... ). رواه البخاري

 

 

  • والخلاصة

    يمكنك أن تؤدي العمرة الآن على أن تبادري لأداء الحج في أول فرصة ممكنة ما لم  تحسي في قرارة نفسك أن الفرصة المتاحة لك الآن لن تتكرر لأداء الحج. هذا وفوق كل ذي علم عليم