عنوان الفتوى: التصدق بنية مضاعفة الأجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما قولكم في رجل يتصدق من أجل الدنيا والآخرة، مثلا تصدق بـ 100 درهم .. ويريد حصول مال مضاعف، وحصول أجر عند الله، فهل يؤجر على ما فعله ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14545

04-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالصدقة يجب أن تكون خالصة لله وحده،  ويجوز للإنسان أن يعطي مائة ليخلف الله له عنها خيرا في الدنيا والآخرة، بدليل أن الله تعالى وعد المنفق بالمكافأة فقال: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، قال القرطبي في تفسيره (وذلك البدل إما في الدنيا وإما في الآخرة. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا" وفيه أيضاً عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله قال يابن آدم: " أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ . . . " الحديث. وهذه إشارة إلى الخلف في الدنيا إذا كانت النفقة في طاعة الله). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز للإنسان أن ينفق مئة ليكافأ عليها خيراً في الدنيا والآخرة ويجب عليه أن تكون صدقته خالصة لوجه الله تعالى. والله تعالى أعلم.