عنوان الفتوى: إقامة خيمة رمضانية في مكان كان يقدم فيه الخمر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أعمل في إحدى المؤسسات شبه الحكومية والتي توفر بعض الخدمات الفندقية وهم ينوون إقامة خيمة رمضانية في المكان، وهذا المكان في الأيام العادية يقدم الخمور وهم يسألون عن المسافة الفاصلة الواجبة بين مكان الخمور ومكان إقامة الخيمة الرمضانية.

نص الجواب

رقم الفتوى

1452

02-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإقامة خيمة في رمضان لتفطير الصائمين أمر حسن وينبغي لمن يقيم ذلك أن يختار لها المكان المناسب، ولا يمنع إقامتها في محل كان يقدم فيه الخمر سابقاً، وأما إذا كان لا يزال يقدم فيه الخمر فينظر:

 إن كان يقدم في نفس الوقت الذي يقدم فيه الطعام للصائمين فلا يجوز لأنها تكون مائدة واحدة، وقد روى أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن جابر قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر" قال المناوي في فيض القدير: (وإن لم يشرب معهم، لأنه تقرير على منكر).

وإن كان الخمر يقدم في وقت آخر فلا مانع من ذلك، مع أن الأولى البحث عن مكان آخر.

 

  • والخلاصة

    لا حرج في إقامة خيمة لتفطير الصائمين في مكان كان سابقاً يقدم فيه الخمر، وأما إذا كان الخمر يقدم في نفس الوقت وفي نفس المكان فلا يجوز. والله أعلم