عنوان الفتوى: كيفية إخراج كفارة اليمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اليمين بالله كفارتها إطعام عشرة مساكين والنذر المبهم كفارته كذلك. كيف لي أداء هذه الكفارة حيث إنني لا أعلم ما هي شروط  الإطعام والمدة! هل من الممكن دفع مبلغ معين عن كل كفارة؟ ولجهة معينة في الدولة حيث تعتبر كأداء للكفارة...!

نص الجواب

رقم الفتوى

14516

02-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، ووفقك لما يحبه ويرضاه وجواب ما سألت عنه في النقاط التالية:

1- يشترط في كفارة اليمين أن تكون بواحد من الخيارات المحددة في القرآن  كالإطعام أو الكسوة أو الصوم لمن لم يجد غيره فلا يصح كون بعضها طعاما وبعضها كسوة قال العلامة الخرشي في شرحه لمختصر خليل بن إسحق المالكي عند قوله (  ولا تجزئ ملفقة ... يعني أن الكفارة يشترط فيها أن تكون من جنس واحد فلا تجزئ ملفقة من جنسين كما لو أطعم خمسة وكسا خمسة على المشهور...)

2- أن يكون الإطعام لعشرة مساكين لكل مسكين مد ولا يصح أن يطعم خمسة مساكين بمدين للمسكين الواحد قال العلامة الخرشي (فلو أعطى طعام العشرة لخمسة مساكين بأن دفع لكل مسكين مدين أو كسا خمسة مساكين كسوة العشرة لم يجزئه شيء من ذلك...)

3- المدة الزمنية في كفارة اليمين صيام ثلاثة أيام لمن لم يقدر على غيرها من الخيارات المذكورة في الأية قال تعالي {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة89].

4- يجوز عند بعض أهل العلم إخراج القيمة النقدية عن الكفارة ويجوز التوكيل فيها بإعطائها للهلال الأحمر لتتولى توزيعها على مستحقيها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    كفارة اليمين إما بإطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد أوكسوتهم وإذا لم يجد من عليه الكفارة سبيلا لغير الصوم صام ثلاثة أيام ولا يصح الإطعام لأقل من عشرة مساكين ولا إطعام بعض وكسوة بعض فلا بد أن تكون من جنس واحد، إطعام، أوكسوة مثلا دون تلفيق بينهما،ويجوز التوكيل في توزيعها على من يستحقها، والله تعالى أعلم.