عنوان الفتوى: لبس العباءة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي عن المرأة التي تلبس العباية اللافتة للنظر مالحكم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14511

02-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالعباية التي تلبسها المرأة المعاصرة إذا كانت ساترة لجميع بدنها فجائزة شرعاً،

فلباس المرأة له ضوابط: منها ألا يشف فتظهر البشرة من تحته، وألا يكون ضيقاً يصف ما تحته من البدن، قال الشيخ النفراوي في الفواكه الدواني: (يحرم على المرأة لبس ما يرى منه أعلى جسدها... بحضرة من لا يحل له النظر إليها، فالواصف -أي الثوب ـ هو الذي يحدد العورة، ومثل الواصف الذي يشف أي يرى منه لون الجسد من كونه أبيض أو أسود). وعن أسامة بن زيد قال: (كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها)، رواه أحمد والطبراني والبيهقي، فيجب أن يكون لبس المرأة بالمواصفات الشرعية،  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    العباية التي تلبسها المرأة المعاصرة إذا كانت ساترة لجميع بدنها فجائزة شرعاً، والله تعالى أعلم.