عنوان الفتوى: كفارة اليمين والنذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي كفارة الحنث باليمين علماً باني  قمت بذلك ولكني لم أكذب لكن من العصبية قلت أشياء لا أعلم عنها ولأكثر من مرة؟ وما هي كفارة عدم الوفاء بالنذر علماً بأني قمت بذلك أكثر من مرة ولكنني لم أوفِ بالنذر الذي قطعته على نفسي وتجاوزت الحدود التي رسمتها لنفسي في ذلك الوقت، علماً بأني الآن أريد الوفاء بكافة التزاماتي من الناحية الدينية حيث إنني أتوب إلى الله تعالى مما فعلت؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14492

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كنت تقصد معرفة كفارة الحنث باليمين لأنك حنثت بيمينك فنقول: من حنث في يمينه فيجب عليه أن يكفر بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فمن لم يجد، صام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة:89].

وإن كنت تقصد أنك حلفت على أشياء وكنت صادقاً فيما تقول، ولم تعلق يمينك على حنث أو منع بل حلفت على الماضي كقولك والله فعلت كذا وكذا وأنت صادق فيما حلفت عليه فلا كفارة عليك. 

وأما النذر فيجب الوفاء به، ولا يجزئه إلا ذلك لقوله تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ } [الحج:29]، ولحديث:   "مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ"، رواه البخاري، ولكن لا نعلم ما نذرته هل هو طاعة أو مباح أو مكروه أو معصية لذا يرجى إرسال صيغة النذر وما قلته لأن النذر يجب الوفاء به إذا كان على أمر يستحب فعله أوتركه، وأما النذر على مباح أو محرم فلا يلزم الوفاء به، ولا ينعقد نذراً، والنذر المعين لا يجزيه إلا الوفاء به، وأما المبهم كعليَّ نذر، فكفارته كفارة يمين، وهناك تفاصيل كثيرة لأحكام النذر، نفضل لك الاتصال بنا على الرقم المجاني 8002422 والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من حنث في يمينه يجب عليه أن يكفر بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، ومن لم يجد واحدا من خيارات كفارة اليمين صام ثلاثة أيام، وأما النذر فيجب الوفاء به، والله تعالى أعلم.