عنوان الفتوى: زكاة المسافر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا لدي محل تجاري في بلدي وأنا خارج بلدي حاليا وأنا مؤجر محلي لشخص. فهل على الإيجار زكاة أم لا؟ ولكم الأجر والثواب.

نص الجواب

رقم الفتوى

14472

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نعم: ما تستلمه من إيجار هذا المحل الذي تملكه عليه الزكاة إذا كان يبلغ النصاب الشرعي أي قيمة 85 غراما من الذهب الخالص، وحال عليه الحول، أي سنة قمرية كاملة، وإذا كان هذا الإيجار ناقصا عن النصاب وعندك ما تكمل به هذا المبلغ حتى يصير نصابا، فتجب عليك الزكاة كذلك، وإذا لم يبلغ النصاب الشرعي بنفسه ولم يكن عندك من المال ماتكمل به النصاب فلا زكاة عليك.

وأما كونك خارج البلد الذي فيه العقار فهذا لا يسقط الزكاة عنك ما دمت على علم بما يحصل من إيجار وبإمكانك أن تزكيه، فقد ذكر الفقهاء أن المسافر يزكي المال الذي خلفه ببلده إذا وجبت فيه الزكاة ولا ينتظر رجوعه، ففي المدونة قال مالك: ( ومن حلّ عليه حول بغير بلده زكى عن ما معه، وعن ما خلف ببلده، وكذلك إن خلف ماله كله ببلده)، ومقدار الزكاة 2.5 بالمائة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تجب عليك الزكاة فيما تستلمه من إيجار إذا كان نصابا شرعيا أي قيمة 85 غراما من الذهب الخالص، وحال عليه الحول، ومقدار الزكاة 2.5 بالمائة. والله تعالى أعلم.