عنوان الفتوى: حكم تأخير الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل أستطيع الصوم حتى صلاة العشاء أو يجب عليَّ أن أفطر وقت أذان المغرب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14459

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيستحب للصائم تعجيل فطره بمجرد دخول وقت المغرب، لما في الموطإ والصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر».

وفي سنن أبي داود "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ".

قال العلامة الخرشي في شرحه على مختصر الشيخ خليل رحمه الله (يستحب تعجيل الفطر بعد تحقق غروب الشمس). 

أما تأخير الفطر تشدُّدا فإنه مكروه، ومن أخره لسبب استدعى التأخير كمن يكون وقت الغروب خارج البيت أو مسافرا أو مشغولا وليس عنده ما يفطر به فلا حرج عليه في ذلك، قال العلامة العدوي في حاشيته على شرح الخرشي (يكره تأخير الفطر إذا كان على وجه التشديد... ، وأما من أخره لأمر عارض، أو اختيارا مع اعتقاد كمال صومه فلا يكره ... ). وبناء على ما تقدم فإن الأفضل لمن ليس له مانع أن يعجل فطره تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.  

  • والخلاصة

    يستحب تعجيل الفطر لمن تيقن غروب الشمس، ويكره تأخيره تشدداً.