عنوان الفتوى: السيارة المؤجرة والزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 اشتريت سيارة ريع نقل بمصر وهي الآن تعمل وتدخل لي مبلغا من المال يصرف بعضه أو جله على بيتي، فهل على أصل السيارة زكاة أو على دخلها أو كليهما أفيدوني أفادكم الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14456

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 تجب الزكاة على ما يحصل من إيجار هذه السيارة إذا كان نصابا شرعيا وحال عليه الحول، والنصاب الشرعي هو قيمة 85 غراما من الذهب الخالص، وأما السيارة المؤجرة نفسها فلا تجب فيها الزكاة؛ لأنها من العروض التي لا زكاة فيها حتى ينوى الشخص المتاجرة بها، وأما نية الغلة ( التأجير مثلا ) وحدها فلا تكفي، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره :( ...لا بلا نية أو قنية أو غلة )، ومعناه أن العروض كلها لا زكاة فيها ما لم ينو صاحبها المتاجرة بها، فإذا نوى المتاجرة بها ففيها الزكاة، وإذا لم ينو المتجارة بها فلا زكاة فيها سواء كانت معدة للقنية ( الاستخدام، أو للغلة ( التأجير مثلا ). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     تجب عليك الزكاة في ما يحصل من إيجار هذه السيارة إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول، وأما السيارة نفسها فلا زكاة فيها. والله تعالى أعلم.