عنوان الفتوى: حكم تأخير إخراج الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز تأخير الزكاة عن وقتها المحدد؟ أي أنني كنت أخرجها في وقت واحد من كل سنة لكنني تأخرت عنها هذا العام لأسباب ليست بيدي ؟ وهل يجوز أن أقترض لأسددها، مع العلم أن لدي مالا والحمد لله لكن أنتم تعرفون أمور التجارة (يوم موجود ويوم لا).

نص الجواب

رقم الفتوى

14443

03-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

وفقك الله لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، واعلم أيها الفاضل أن الزكاة لا يجوز تأخيرها عن وقت وجوبها، فعندما يحول الحول على النِّصاب من التجارة أو الذهب والفضة والعملات النقدية أو غير ذلك من الأموال التي تجب فيها الزكاة يجب إخراج زكاة ذلك وإيصالها للفقير لتسد خلته أو إيصالها للمؤسسات التي تتولى توصيلها.

أّمَّا تأخيرُ إخراجها لعدم القدرة فلا إثم فيه لأن الله تبارك وتعالى قال {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} [ البقرة: 186]، وعلى من وجبت عليه الزكاة ولم يستطع إخراجها وقت وجوبها أن يسعي لأداء ما افترضه الله عليه، وله أن يقترض ممن يتعامل معهم ما يؤدي منه القدر الواجب عليه والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجب إخراج الزكاة فور وجوبها ولا يجوز تأخيرها عن وقت وجوبها إلا لمن لا يستطيع، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والله تعالى أعلم.