عنوان الفتوى: أفي إرجاع الخادمة إثم ؟

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد جلبنا خادمة كبيرة في السن، وأخي امتنع عن الطعام متقززاً منها، وأمي لا تستطيع الطبخ أو العمل لأنها قامت بعملية كبيرة وهي متعبة حالياً، ونحن الأخوات نذهب إلى المدارس والأعمال، ورمضان في طريقه إلينا وأمي تحتاج إلى أنيس و معين، ووالدي متوفى. فهل نأثم إذا أعدناها إلى المكتب ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1444

19-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله العزيز الجليل أن يهيئ لنا ولكم من أمرنا رشداً.

  ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن هذه الخادمة لم تجلب إلا للعمل ولم تجلب لغرض آخر! وبالتالي ليست العبرة بالسن هنا وإنما بقدرتها على العمل وكفاءتها في أدائه؛ فإن كانت قادرة على العمل متقنة له فالأحسن الإبقاء عليها وعدم إرجاعها إلى المكتب لأن الحاجة فيما يبدو ماسة إليها؛ فإن استطعت أن تقنعي أخاك بذالك فبها ونعمت وإن لم تستطيعي إقناعه وكان في نفوره من هذه الخادمة أثر سلبي على العلاقة بينكم أو على قيامه بواجباته تجاهكم؛  فالمحافظة على الأخ أولى من المحافظة على الخادمة.

  • والخلاصة

    مجمل القول أنه لا إثم إن شاء الله في إرجاع هذه الخادمة إلى المكتب إن كانت غير قادرة على العمل أو لا تتقنه أو كان في بقائها إحداث شرخ في العلاقة بينكن وأخيكن. هذا وفوق كل ذي علم عليم.