عنوان الفتوى: حكم لبس ساعة مطلية بالذهب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز للرجل أن يرتدي ساعة مطلية بالذهب ولكن الساعة ليست ذهباً ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1443

16-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله القوي العزيز الجواد الكريم أن يغنينا وإياك بالعلم ويزيننا بالحلم ويكرمنا بالتقوى ويجملنا بالعافية، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الذهب والحرير حل لإناث أمتي وحرام على ذكورها). أورده الطبراني في معجمه الكبير.

غير أن الفقهاء فرقوا بين ما كان ذهباً صرفاً فهذا لا شك في حرمته وبين ما كان معدناً آخر فخلط بيسير من الذهب وهذا موضع بحث يبن أهل العلم:

 فمنهم من منعه ومنهم من كرهه:  سئل مالك عن الذي يجعل في فص خاتمه مسمار الذهب فكره ذلك , قيل له : فيخلط بحبة , أو حبتين من ذهب لئلا يصدأ فكره ابن رشد مسمار الذهب في الخاتم كالعلم من الحرير في الثوب فمالك يكرهه وغيره يحرمه فمن تركه على مذهب مالك أجر , ومن فعله لم يأثم , وخلط اليسير من الذهب في الفضة كالجزء وشبهه . مالك يكرهه وغيره يجيزه).

وبناءً على ذلك هل تقاس الساعة التى لايراد بها الا ضبط الوقت او لا تقاس لان الخاتم ماذون فيه اصلا بخلاف غيره من الحلي فان  كان ما طليت به من الذهب يشكل بالنسبة إلى حجمها ووزنها  نسبة بسيطةلم تقصد اصلا جاز لبسها مع أن ذلك لا يخلو من الكراهة .

  • والخلاصة

    مجمل القول أن لبس ساعة مطلية بالذهب إن كان طلاءً خفيفاً بشيء يسير من الذهب ولم يقصده عند شرائها او لبسها جاز مع الكراهة والأحوط تجنبه اتقاءً للشبهات؛ استبراءً للدين والعرض. هذا وفوق كل ذي علم عليم.